أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الضربات التي كانت مقررة على إيران، الخميس، مؤكدا استمرار الحصار البحري إلى حين الإعلان عن «صفقة نهائية» قريبا.
وقال ترامب في منشور على منصة «تروث سوشال»: «استنادا إلى حقيقة أن المناقشات مع إيران رفعت إلى أعلى مستوى في القيادة الإيرانية وتمت الموافقة عليها، فقد ألغيت، بصفتي رئيس الولايات المتحدة، الضربات والقصف المقرر تنفيذهما ضد إيران هذا المساء».
وتابع: «تم اعتماد المناقشات والنقاط النهائية، من حيث المبدأ وبالتفاصيل الدقيقة، من جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر وغيرها».
وأكد الرئيس الأمريكي أن «الحصار البحري سيظل مفروضا بالكامل وساري المفعول (على موانئ إيران) إلى حين الانتهاء من هذه الصفقة، وسيعلن قريبا عن زمان ومكان التوقيع».
وجاء منشور ترامب بعد ساعات من إعلانه أن الولايات المتحدة ستضرب إيران «بقوة شديدة الليلة»، وأنه يرغب في مرحلة ما في السيطرة على جزيرة خرج، مركز البنية التحتية للنفط في البلاد، وذلك بعد أن قوضت الضربات المتبادلة وقف إطلاق النار الهش.
وذكرت مصادر إيرانية ومسؤولون غربيون أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية غير المباشرة بشأن اتفاق سلام مبدئي تكتسب قوة دافعة.
لكن تصاعد الأعمال القتالية هذا الأسبوع يضرب آفاق التوصل إلى نهاية سريعة للحرب، المستمرة منذ أكثر من 3 أشهر. وفي وقت سابق من الخميس كان ترامب قد أعلن أن الولايات المتحدة ستقصف إيران «بقوة شديدة الليلة»، وستسيطر قريبًا على الأسواق والبنية التحتية للنفط والغاز لديها.
جاء ذلك في منشور لترامب على منصته «تروث سوشال»، أمس الخميس، كتب فيه: «ستوجه الولايات المتحدة ضربة قوية للغاية الليلة لإيران (التي فقدت أسطولها البحري وقواتها الجوية وراداراتها ودفاعاتها الجوية وجميع أشكال دفاعاتها الأخرى، بالإضافة إلى معظم قدراتها الهجومية!)».